Heart to Heart is pleased to feature: Hamza Orfali

اسمي حمزة عبد المنعم اورفلي طالب طب مواليد 1996 في سوريا واحمل الجنسية السودانية ولاعب في المنتخب السوداني للكاراتيه، درست الإعدادية والثانوية في الاردن والسعودية ، اكثر ما كان يعجبني في المدارس التي درست بها هو اعطائهم الفرص للطلاب لتطوير تجاربهم تجاه الفضول الذي كان يتملكنا ، بالنسبة للرياضة كان دائما اخي هو الحافز الرئيسي لاستمراري في الرياضة وذلك بسبب قضائنا معظم الأوقات معا خلال تعلمنا رياضة باعتقادي ان هذا التأثير جعلني فخور في تحقيقي ميدالية برونزية في البطولة العربية مع المنتخب السوداني للكاراتيه ، باعتقادي ان اهم شيء تتعلمه في الرياضة هو قدرتك على الصبر وتحمل عناء وطول التدريب لتحقيق هدفك الأمر ليس بالسهل ولكن ايضا ليس بالمستحيل تعلمت ان لا جهد يذهب عبثا ، ان هذه الرياضة والطاقة كانت سبب اساسي في استغلالي لأوقات فراغي من خلال مساعدتي لمدربي في تدريب اطفال متلازمة داون الي جعلني بوقت من الاوقات فخور بأني اكون في هذه البيئة المبدعة ، اعتقد ان افضل ما قد تعطيك اياه الكاراتيه هو قدرتك على ضبط تصرفاتك وقدرتك على الاتزان والوعي تجاه الضغوط المختلفة في الحياة ، تعلمت رياضة الكاراتيه في وقت مبكر من طفولتي اعتقد خلال الصف السادس ابتدائي والى وقتنا هذا اقوم بممارسة الكاراتيه والاستعداد للبطولات حيث شاركت ببطولات المملكة في الاردن وبطولات المملكة في السعودية وايضا بطولة الجامعات في السودان (المركز الأول ) والعديد من البطولات المحلية والعالمية المفتوحة ( بطولة الشارقة ) الأمارات

لأكون صريحا اتمنى دائما ان يعرف الناس عني ما اتركه من إثر خلال عملي في هذا المجتمع الذي اعتبره عائلتي وأقدم له كل ما أستطيع، من خلال مسيرتي في الكاراتيه اعتقد اننا نحتاج دعم أكثر لهذا الرياضة من قبل الحكومة لأثبات نفسنا على الساحة العالمية والخوض في المستقبل القريب في الاولمبياد.

خلال فترة الحجر الصحي حاولت ممارسة الرياضة عن طريق الاون لاين وايضا تدريب طلاب متلازمة داوون عن طريق الاون لاين لقد كانت فترة صعبة تخطينا كل شيء معا، أما بالحديث عن الدائم في العائلة ، هم دائما السند الحقيقي ولا اخفي شكرا لأصدقائي وصديقتي ، الكاراتيه هي هواية قبل كل شيء لا لاعتقد انني بيوم من الايام طمحت ان تكون مهنة اعتقد من خلال تدريبي للأطفال وايضا الفرصة التي كنت سأحصل عليها لتدريب منتخب النساء للكاراتيه كان كل هذا يندرج تحت فكرة ان هذه الرياضة هي عطاء وحب لا اسعى للفائدة المادية من خلالها ، الجزء الاهم لي دائما هو الالهام من اين احصل عليه ! باعتقادي انني دائما في منافسة جادة مع نفسي كسف يمكنني ان اكون أفضل مما مضى يلهمني النجاح ولذة الفوز ولكن كحمزة اعتقد أن متعتي دائما تكمن في طريق الرحلة وليس الوصول عشت احداثا كثيرة وجربت لذة الفوز والتكريم ولكن ايضا جربت لذة فوز الاطفال الذين دربتهم كانت فرحتهم هي الالهام، صراحة اعتقد انني شخص يأخذ النصيحة من الرياضيين الذين هم أفضل مني واتعلم منهم ومن نجاحاتهم العالمية وصعودهم للقمم احث نفسي دائما على متابعتهم لاستمد الشغف منهم ولكن نصيحتي ان لا تقف لان الحياة لا تنتظر.

اتنمى ان يكون لدي فرصة للمشاركة مع المنتخب السوداني مرة اخرى في بطولة دولية لا زال هذا الشغف يلاحقني سأحققه قريبا.

ان ما يمكن ان امنحه لشخص مبتدأ في مجال الرياضة أن عالم الرياضة ممتع ستكتشف ان الحياة جميلة بجسد صحي، الكاراتيه والجودو يختلفان بالطبع من حيث المنشأ لكل منهما والمبادئ والافكار وطريقة البطولات وحساباتها ولكن كمبدأ الرياضة هي واحدة حيث نجد أنفسنا فيها

شاركت في الاردن ببطولات المملكة وحققت ميداليات عديدة منها الذهبية
شاركت في بطولة المملكة في السعودية
شاركت في بطولة الجامعات السودانية (المركز الاول)
البطولة العربي – القاهرة (المركز الثالث مع المنتخب السوداني)
والعديد من البطولات المحلية في السودان املك ما يقارب 20 ميدالية في هذا المجال قد اكون صادقا إذا قلت انني اراها قليلة مقارنة بما يحققه اقراني في خارج السودان ولكن اعلم دائما ان ما يجعلني فخور هو انني احاول دائما ان لا أقف وان استمر مهما كانت الظروف

Leave a Reply

%d bloggers like this: